علمنى ابى ..
ان لنا وطن مسلوب غصبا كان يصفه بمصنع الالعاب الكبير ..
الذى استحوذ عليه احد الكبار المستفزين الذين يقرصون الاطفال من خدودهم حتى يبكوهم !!
اصيبت بالكره والخوف والاستياء من الالعاب .. علها من مغتصبينا !!
كنت فى السادسه .. وكنت احب الرسم
رسمت جنود يقفون رافعين علم "قالت امى انه يشبه علم فلسطين" ..
استغلت امى عشقى للرسم وجعلتنى ارسم ارض الوطن المسلوب .. فعشقته واردت تحريره
واخبرتنى
ان اردت ان تحرر الوطن .. كُل ملوخيه .. ف بها ننقذ الوطن
وكنت التهمها بنهم وشغف
حتى العاشره .. حينما قرأت كتابا عن العالم الذى لا يتغير وعن الاوطان التى لا تعود
فأخبرت امى ..
أملوخيتك مصابه فلا تعيد الوطن !!
أم ان هذا الوطن لن يعود !!
صمتت مندهشه .. ثم امرتنى ان آكل
قذفت الاناء ثم صرخت متهمها بالكذب
ولم اقرب الملوخيه من حينها :'-( !!
ان لنا وطن مسلوب غصبا كان يصفه بمصنع الالعاب الكبير ..
الذى استحوذ عليه احد الكبار المستفزين الذين يقرصون الاطفال من خدودهم حتى يبكوهم !!
اصيبت بالكره والخوف والاستياء من الالعاب .. علها من مغتصبينا !!
كنت فى السادسه .. وكنت احب الرسم
رسمت جنود يقفون رافعين علم "قالت امى انه يشبه علم فلسطين" ..
استغلت امى عشقى للرسم وجعلتنى ارسم ارض الوطن المسلوب .. فعشقته واردت تحريره
واخبرتنى
ان اردت ان تحرر الوطن .. كُل ملوخيه .. ف بها ننقذ الوطن
وكنت التهمها بنهم وشغف
حتى العاشره .. حينما قرأت كتابا عن العالم الذى لا يتغير وعن الاوطان التى لا تعود
فأخبرت امى ..
أملوخيتك مصابه فلا تعيد الوطن !!
أم ان هذا الوطن لن يعود !!
صمتت مندهشه .. ثم امرتنى ان آكل
قذفت الاناء ثم صرخت متهمها بالكذب
ولم اقرب الملوخيه من حينها :'-( !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق